طريقـــك الـى الجنـــون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
شاطر | 
 

 نظرية التحليل الاجتماعي الإنساني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل: 75
العمر: 30
تاريخ التسجيل: 01/12/2007

مُساهمةموضوع: نظرية التحليل الاجتماعي الإنساني   الثلاثاء فبراير 19, 2008 6:39 pm

نظرية التحليل الاجتماعي الإنساني

ايرك فروم



من المفاهيم التي طرحها فروم في نظريته :-


1- العزلة :-

الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يشعر بالعزلة بكل ما يرتبط بها من مشاعر , فمصير الإنسان مرتبط بوجود الآخر , و الشعور بالعزلة لدى الإنسان أتى من الفكرة القائلة بأن الإنسان يستطيع الانفصال عن الطبيعة و يتعالى عليها فالطفل منذ ولادته و مراحله الأولى نجده في حاجة إلى آخر ثم تأتى مرحلة يرغب فيها الطفل في التحرر والاستقلال عن هذا الآخر هذا الاستقلال بالرغبة في الابتعاد عن الآخر يشعره بالعزلة و الغربة.

2- الحرية :-

لدى فروم مأزق يجد الإنسان نفسه واقعا بين براثنه فيقدر الحرية التي يحصل عليها بقدر إحساسه بالغربة الأمر الذي يجعل الحرية وفقا لمفهوم فروم مأزقا سلبيا يحاول الإنسان التخلص منه

3- النظم :-

تلقى بظلالها على سلوك الفرد إبان مرحلة الشعور بالغربة والحرية , فقد يلجأ بعض الأفراد إلى الشعور بالأمن من خلال قيامهم بالأعمال الجماعية والتعاون حينئذ تكون الحرية دافعا إيجابيا وهناك صنف أخر يجد الأمن في الانصياع للسلطة "جانب سلبي" .



4- الحاجات :-

الإنسان يحمل جانبين متكاملين لا ينبغي إهمال إحداهما وترك الأخر , فالإنسان جزء من الطبيعة , ومن ثم فهو ذو حاجات فسيولوجية يرغب في إشباعها وهو في نفس الوقت ذو طبيعة بشريه يتسم بالإرادة والعقل فهو في حاجه لإشباع تلك الحاجات .

ويتوقف كم و كيف الإشباع وفقا لفروم على الطبيعة النوعية للمجتمع الذي يحيا بين جوانبه .

 يرى فروم أن الطبيعة النوعية للإنسان تجعله في حاجة لكي يشبع اكثر من حاجه لا تتوافر لدى غيره من الكائنات الأخرى

يتصدر تلك الحاجات :-

1- الحاجة إلى الانتماء :-

الإنسان في حاجه لكي يشعر بهويته في الانتماء لجماعه يتوحد بها ,ويشعر بذاته أفرديه الفعال في الاهتمام بها والدفاع عنها
ßالانتماء ßيعنى علاقات الحب والتقدير والاحترام بين أفراد الجماعة موضوع الانتماء,فالانتماء للآخرين يمثل حجر الزاوية في إحساس الإنسان بمشروعيه وجوده الفردي . والانتماء عملية ديناميكية ذات اثر وتأثير متبادل بين الفرد والجماعة .







2- الحاجة إلى التعالي :-

الإنسان وهبته الفطرة قدرة على القبول أو الرفض والاستسلام أو التمرد جعلته متعاليا عليها "الطبيعة"
فالمجتمع بما ينتجه للأفراد من حرية خلق و الإبداع , وعدم إشباع تلك الحاجات يصبح حينئذ عنصر للبناء والتقدم في الحالة الأولى وعنصر محبط في الحالة الثالثة , وممكن أن يتحول إلى قوه مدمرة لان المجتمع وقف حائلا دون تحقيق تعاليه .

3- الارتباط بالجذور :-
الإنسان في حاجه للارتباط بجذوره يستمد منها القوة دون أن التثبيت عليها , فيقدر حاجه الإنسان لتأكيد الذات أفرديه بقدر احتياجه للارتباط بجذوره.

4- الإطار التوجيهي :
هو إطار عام يفسر للإنسان أهدافه و أيضا هو الطرق و الأساليب الثابتة نسبيا من المعايير والأطر و المحكات المجتمعة التي تعد بمثابة الطريق التي يحدد مشروعيه أفعاله و أقواله و أفكاره .
ومن هذا الإطار يشعر الإنسان بالتخبط و العشوائية و الغربة وقد تكلم فروم عن التغير والتبديل لكل من الفرد والمجتمع من أن التغير والتبديل هما سنه الحياة والكون فإذا كان الإنسان ينمو ويتطور عبر العديد من المراحل التقدمية بكل ما يحمله التغير من تعديلات فان المجتمعات أيضا يحدث بها تغير بفعل الحراك الاجتماعي والحركات التحررية وفى هذه الحالة قد يحدث للمجتمع تحولا جزئيا من شكل إلى آخر من أشكال التطورات المجتمعية مثل الانتقال من الاشتراكية إلى الرأسمالية
ß يتعرض ايرك فروم لمفهوم الثنائيات الوجودية و التاريخية .





الثنائيات الوجودية
يرى أن الإنسان دائم البحث عن البدائل المغايرة لما يعيش دوما ودائما فالإنسان يرغب في البقاء و الحياة ولكن يواجه في نفس الوقت الموت يظل في تحد مع الطبيعة ومع ذلك يتعالى ويتباهى عليها ويتجاوزها فكلما بلغ الإنسان مرتبة ما من الحياة يشعر بعدم الرضا عنها مما يدفعه للمزيد من الثنائيات

الثنائيات التاريخية تظهر نتيجة التغيرات التي تعتري المجتمعات إبان مراحل تطورها المجتمعي و تطرأ لان الثنائيات و التاريخية من صنع المجتمعات فهي قابله بدورها للتغير والتعديل
على عكس الثنائيات الوجودية

ويرى فروم أن هذين النوعين من الثنائيات بقدر ما يحقق لنا الطموحات و الآمال بقدر كونها مصدر للإحباط
ويرى فروم أمن الشخصية الإنسانية تبدأ ملامحها في الظهور من خلال تعاملاته مع الثنائيات الأساسية سواء كانت وجوديه أم تاريخية أي أن الواقع المعاش هو الذي يحدد الأسلوب التي ينتهجه الفرد أم يبتعد عنه ويتجنبه.
ثم تكلم عن عده أنماط من الشخصيات وهى

1-النمط المتقبل
الطريقة المثلى لتحقيق ما يزعمون فيه هو التقبل لكل ما هو خاص وهذا النمط من الشخصيات دائما ما تكون تفاعلاته بمثابة ردود أفعال للآخرين يفقدون الإقدام ,يقعون تحت رحمه الظروف الخارجية

2- الشخصية ذات النمط الاستغلالي :
لا يقعون تحت رحمة الآخرين حتى يعطفوا عليهم وانهم يسعون جاهدين لانتزاع المنفعة فيهم عن طريق الاستغلال والمكر والدهاء والحيل يلجأون إلى المكائد والدسائس بغرض استغلالهم وتحقيق أهدافهم الذاتية


3-الشخصية السياجية
الأفراد الذين ينتمون لهذا النمط يرروا أن الآخرين لا يملكون ما يمكن الإفادة منه والاعتماد عليه وفى نفس الوقت يشعرون انهم يملكون ما ليملكه الآخرون الأمر التي يدفعهم إلى إحاطة أنفسهم بأسوار سياجيه منيعة

4- الشخصية التجارية
يعتبر نفسه مثل السلعة التي ينطبق عليها فكره العرض والطلب فهم يتشكلون وفقا لمدى إقبال الآخرين عليهم الأمر الذي يجعلهم في النهاية يلجأون إلى ميكانزمات الانتهازية وفقا لآليات التفاعل
هذه الشخصيات جوفاء لا يؤمنون بالقيم والمعتقدات الثابتة

5- الشخصية المعطاة المنتجة
هذا النمط من الأفراد لديه الاستيعاب والإدراك الجيد لقدرته على العطاء , وفى نفس الوقت لديهم استغلال جيدا لمواقف الآخرين الذين يدخلون معهم في إطار من التفاعلات المتبادلة
يعتبرون المعايير الإنسانية بمثابة القيم الحقيقية لوجودهم في الحياة "الالتزام"
ويرى فروم أن هذا النمط محب للحياة وكل ما يرتبط بهذا المفهوم من بناء وتطور
الطبيعة النوعية للعلاقات الإنسانية بين الأفراد

1- مصطلح أدب الحب
تكون العلاقة بين الأفراد قائمه على التكافل , حيث يقوم أحد الأفراد بفقد استقلالية من يدخل معه في دائرة من التفاعل وابتلاعه حيث يبدو على السطح الشخصية المازوخية آلتي تقبل الإقلال من ذاتها و الشخصية السادية المضطهدة لغيرها
2- النمط الثاني
هو العلاقة التي يغلب عليها جانب الانزواء والانسحاب والابتعاد عن الآخرين , وهذه العلاقة عاده ما تكون مدمره سواء للآخرين الذين يدركهم الفرد مهددين
3- النمط الآخر كنوع من ألقاب أو العدوان المرتد للداخل تلك القائمة على التفاعل الإنتاجي بين الذات والآخر حيث يسعى الفردي من خلالها إلى احترام ذاتية الآخر واستقلاله والإيمان بالفردية والجماعية معا .

ويشير فروم إلى أسلوبين من أساليب الوجود:
ميكانزم الملكية :- يؤدى إلى العزلة والخوف والتوجس والتنافس والعدائية
ميكانزم الكينونة :- النشاط والعطاء والحب والتضامن والإبداع

>- وتقاس الشخصية وفقا لفروم من خلال قيمتها النابعة من هويته وكينونته وقدرته على العطاء والإنتاج وهذا عليه أن يتحقق من خلال حب الذات أولا للانتقال إلى حب الآخرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hawks.ahlamontada.com
 

نظرية التحليل الاجتماعي الإنساني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مفهوم القيمة في التحليل السيميائي
» نظرية المعرفة عند أفلاطون (هام جدا)
» المحاسبة في شركات المقاولات (( مقدمة نظرية ))

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MaGaNiNO ::  :: -