طريقـــك الـى الجنـــون
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المبادئ الاساسية فى التحليل النفسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 75
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 01/12/2007

مُساهمةموضوع: المبادئ الاساسية فى التحليل النفسى   الثلاثاء فبراير 19, 2008 9:17 am

الذي يسمى أيضا بمبدأ النرفانا في الديانة البوذية و ينص على ميل الكائن الحي إلى خفض توترات بردها إلى أدنى مستوى ممكن و هو يفسر عمليات التفريغ التي تسفر عن الإشباع كما يفسر عمليات الدفاع ضد الأخطار و التوترات البالغة التي تأتى من الصدمات النفسية مثل الإغواء النفسي أو صدمات الحروب أو الحوادث الخطيرة .




هذا المبدأ نتيجة لمبدأ الثبات و مؤداه أن كل سلوك يرجع في أصله إلى حالة توتر مؤلم و يهدف إلى الوصول إلى خفض هذا التوتر كي نتجنب الألم و نحصل على اللذة إذا أمكن الحصول عليها .
و ينظم مبدأ اللذة العمليات اللاشعورية و هي بداية مرحلة تطورية كان فيها مبدأ اللذة هو المبدأ الوحيد الذي يعيشه الطفل أي النمط الأول ثم يدخل مبدأ الواقع في مرحلة تالية و يزال الطفل أن يعيش حالة مبدأ تماما و ذلك في السن الذي يتمتع فيه بحنان الأم و رعايتها له فهو يموه عن الألم الناتج عن زيادة التنبيه و تأخير الإشباع أي تأخير الرضاعة بفعل التفريغ الحركي و ذلك بالصراخ و هو يهلوس حين يرى الثدي أو يحقق الإشباع المنشود .





و حالة النوم تسمح باسترجاع حياة نفسية شبيهة بما كانت عليه قبل معرفة مبدأ الواقع و تزداد سيطرة مبدأ اللذة لدى المريض النفسي فهو ينصرف انصرافا كليا أو جزئيا عن الواقع الذي لا يستطيع احتماله و الكبت هو الذي يفسر اختلال وظيفة الواقع لدى المريض و على نحو أشد لدى المريض العقلي أو الذهانى الذي يفقد تماما الإحساس بالواقع و ينغلق على نفسه .



حيث تتمشى السيطرة الزائدة لمبدأ الواقع مع تطور ارتقائي و هو في نهاية الأمر يعبر عن مبدأ اللذة و يستهدف نفس الغايات و لكنه يتلائم مع الظروف التي يفرضها عالم الخارج فمبدأ الواقع لا يقود أو لا يسيطر تماما على مبدأ اللذة و لكنه إجراء وقائي حيث يبعد عن لذة عاجلة و يتجه للذة آجلة اضمن و اسلم .
و فيما يتعلق بالجهاز النفسي يظهر إحلال مبدأ الواقع محل مبدأ اللذة في ارتقاء الوظائف الشعورية للتوافق مع الواقع أي وظائف الانتباه و الذاكرة و الحكم الذي يحل محل الكبت و الفعل الملائم للواقع محل التفريغ الحركي و يتمتع الفكر بصفات تتيح للجهاز النفسي أن يتحمل زيادة التوتر أثناء تأجيل عملية التفريغ و بإدخال مبدأ الواقع ينفصل نمط من النشاط النفسي و هو " التخييل " كما يظهر في لعب الأطفال و في أحلام اليقظة إلى أن هذا النمط يظل خاضعا لمبدأ اللذة .













فهو يشير إلى تكرار الخبرات القوية المؤلمة أيا كانت النتائج المفيدة أو الضارة لهذا التكرار و ينتمي لمبدأ إجبار التكرار العصاب الهيستيرى الذي نجد فيه المريض يعانى من خبرات مؤلمة مرارا و تكرارا .



الوقوع في حب رجال غير أسوياء , و يمكن رد بعض ظواهر التكرار إلى مبدأ اللذة فمثلا " في عصاب الصدمة مثل صدمات الحروب أو صدمات أخرى في الحياة يحتمل أن يكون معنى التكرار هو السيطرة على خبرات مؤلمة و مع ذلك يطغى أمامنا شيء أخر فالخبرات المؤلمة و السلوك عديم التكيف يتكرر على وتيرة مفجعة و هكذا فان هذا التكرار قد ينتهي بصاحبه إلى الفشل و يخلف جراحا و وجيعة نرجسية و من ثم لا يمكن أن يفهم مبدأ إجبار التكرار بوصفه تكرارا لحاجات غريزية تسعى للإشباع , بل هو ينشأ عن حاجة قائمة بذاتها للتكرار تتعدى مبدأ اللذة و من بين مظاهر إجبار التكرار ..... تكرار الأحلام المؤلمة أو الصدمية .













و يعنى هذا المبدأ أن أي نشاط يقوم به الإنسان يكون بالضرورة له كبيعة لاشعورية أي أن كل ما يقوم به الإنسان من أفعال له معنى و دلالة في التحليل النفسي أي أن الإنسان عنه أي فعل دون أن يكون محتوما بسبب نفسي حيث أن اللاشعور هو المحرك المجهول للنشاط النفسي للإنسان لأنه لا يعرف عنه شيء و يعمل اللاشعور في صمت .



























أن النفس الإنسانية تتضمن طاقة تشمل شحنة و مضادها ( عكسها ) .
أذن فهي متغيرة كما و كيفا و هي مستمدة من الفسيولوجيا .
و الطاقة بالنسبة لفرويد تأتى من الغريزة و بالتالي هي شحنة غريزية و هي لا تعبر عن نفسها مباشرة و بسهولة و لكن تجد ما يناقضها أو ما يسمى بمضاد الشحنة , فهناك دائما صراع في النفس بين الرغبة و مضادها.




من عام 1915- إلى عام 1916
و فيها قسم فرويد الشعور إلى ثلاث مستويات :-
1- الشعور
2- القبشعور
3- اللاشعور





و يرى بعض المحللين النفسيين أن التحليل النفسي علم يميل إلى الأعماق و منهم
" لاجاش " و على عكسه يرى " لاكان " أن اللاشعور موجود في كل مكان مما لا يستدعى البحث عنه في أعماق النفس .





و يرى البعض أن هناك حركة دائمة داخل النفس و صراع دائم بين الطاقة التي تريد التعبير عن نفسها (الرغبة ) و بين ما يحول دون تحقيقها ( الدفاع ) .





و قسم فيها فرويد النفس إلى :
1* الهو " اللاشعور " الغريزة الفجة ID
2* الانا " التي تعمل على المستوى الشعوري كي نتعامل مع الواقع و مع الهو من أجل التوازن النفسي" .Ego
3* الانا الأعلى " هو الضمير أو ما يعاقب الإنسان " .Super ego













و الموضوع في التحليل النفسي له معنى يختلف عن العلوم الأخرى و هذا الموضوع هو الطاقة أو الغريزة " الليبيدو "
أي أن النفس الإنسانية متغيرة الطاقة كما ( زيادة أو نقصان )
وكيفا ( داخلي أو خارجي ) .




و تشمل مراحل تطور الطفل من مرحلة إلى أخرى فيرى فرويد أن الطفل يتحول من المرحلة الفمية إلى المرحلة الشرجية إلى المرحلة الاوديبية إلى مرحلة الكمون إلى مرحلة البلوغ و تسمى المراحل السابق ذكرها ب المراحل الجنسية النفسية .
فالطاقة إذن تتحول من مرحلة إلى أخرى ففي المرحلة الأولى تتركز الطاقة على المنطقة الفمية ثم تتحول إلى مركز أخر و هو المنطقة الشرجية ثم تتحول في المرحلة الاوديبية و تخمد الطاقة الجنسية تماما في مرحلة الكمون و في مرحلة البلوغ تتوهج الطاقة في المنطقة التناسلية لكن على مستوى بالغ و تتحول الطاقة في وجهة النظر النشوئية كيفيا فتأخذ الشكل الذي يناسب كل مرحلة فالإنسان البالغ هو نتاج لتاريخ الماضي .
و النشوء له معنى نفسي جنسي .






الهفوات

ما هي الهفوة ؟

** تعريف الهفوات :-
و يقصد بالهفوات كل ما يصدر عن الإنسان من زلات اللسان أو أخطاء القراءة أو أخطاء الكتابة أو ما يشابه ذلك من أفعال عارضة أو عرضية Symptomatic
أو أفعال أللخبطة Bungled action .

و للهفوات دلالة و معنى
من أمثلة الهفوات :-
1- أستاذ يقول أن " الذين يفهمون هذا يعدون على إصبع واحدة .... أريد أن أقول على أصابع اليد الواحدة " . فقد كان يعتقد أنه لا يوجد بالفعل إلا شخص واحد يفهم هذة الأشياء , فنجم عن هذا أن تورط في فلتة لسانه .
2- زوجة تقول " يستطيع زوجي أن يأكل و أن يشرب ما أريد " بدل من أن تقول ما يريد فقد كانت تعرف أنها لا تسمح له بما يريد .

وفلتة اللسان:-
هي نزعة يحاول المتكلم أن يمنعها من التعبير عن نفسها و تؤكد وجودها بالرغم من إرادة المتكلم فتبدو في كلامه .أما بأن تغير الصيغة اللفظية للمقصد الذي يعترف به , أو بأن تختلط و تلتبس بها , أو بأن تحل محلها بالفعل .





** الهفوة قبل فرويد :-
و هي تلك الظواهر التي كانت تنسب قبل فرويد للتعب أو الصدفة أو عدم الانتباه و ما على شاكلتها .

** رأى فرويد في الهفوة :-
أن كل الأفعال السابقة تفسيرها أن كل ما يقوم به الإنسان له معنى و دلالة في علم النفس .
و الهفوة هي...
... تعبير عن رغبة داخلية لاشعورية و هي حل وسط للصراع بين الرغبة و الدفاع , فالرغبة تحاول دائما الوصول للمستوى الشعورى لكن الدفاع يقف حائل أمامها و يمنعها من الاقتراب من سطح الشعور و كأن هناك حملة اعتقالات للرغبات إلا أنها لا تستطيع اعتقال كل هذة الرغبات و هنا تهرب بعض الرغبات في شكل محرف كزلة لسان أو قلم أو نسيان أسم أو مكان .
رسم (1-1) : الهفوة تحقيق رغبة














مثال هام على الهفوات :-
كان هناك سفاح حشر نفسه في زمرة من المختصين بدراسة البكتيريا فأستطاع أن يظفر من المعاهد العلمية بمزارع الميكروبات الرضيعة , و ذلك على جانب كبير من الخطورة فيسخرها للخلاص ممن يتصلون به من الناس , و قد أرسل هذا الرجل في يوم خطاب إلى إدارة أحد المعاهد يشكو فيه من عقم المزارع التي أرسلت أليه غير أن قلمه زل فبدل من أن يكتب ( في تجاربي على الجرذان )
فإذا به و بخط واضح ( في تجاربي على الجيران )
مما لفت الأنظار إليها عند الأطباء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hawks.ahlamontada.com
 
المبادئ الاساسية فى التحليل النفسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MaGaNiNO :: منتديــات التحليـل النفســي :: هانى الزوايدى ( فرويد المصرى )-
انتقل الى: